بسم الله الرحما ن الرحيم

(( الحمد و لله الذي منع الاوهام من تنال وجوده
و حجب العقول ان تتخيل ذات لمتناعها من الشبه و المشاکل و النظير و المماثل
بل هو الذي لم يتفاوت في ذات و لم يتبعظ به تجزئه عدد ئفي کماله
فارق الشياء لاعلي ختلاف الماکن
و تمکن منها لا علي وجهه الحلول و الممازجه
و علمها لا به اداته لا يکون العلم الا بها
و ليث بينهو و بين معلومه علم غيره ))

گزیده ای از وصیت نامه حضرت علی (علیه السلام)